ورشة تدريبية لمدربي هيئة تعليم الكبار حول: منهجية التعلم بين الأجيال، ومحو الأمية الأسرية، وبرامج ما بعد التعلم

ورشة تدريبية لمدربي هيئة تعليم الكبار حول: منهجية التعلم بين الأجيال، ومحو الأمية الأسرية، وبرامج ما بعد التعلم

إنطلاقًا من إيمان الهيئة ببناء وصقل قدرات ومهارات مدربيها، ولاسيما التوجهات والأدبيات الحديثة في مجال تعليم وتعلم الكبار، والتأصيل لمفهوم التعلم مدى الحياة، وتفعيلا للبروتوكول المبرم بين الهيئة وهيئة إنقاذ الطفولة (قرية متعلمة) إفتتح د/ عاشور عمري رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة ود/ عزة شفيق مدير مشروع قرية بلا أمية ورشة تدريبية لمدربي هيئة تعليم الكبار حول: منهجية التعلم بين الأجيال، ومحو الأمية الأسرية، وبرامج ما بعد التعلم.

وأكد د/ عمري أن هذه الورشة تأتي لتنمية كفايات مدربي الهيئة، ليس فقط فيما يتعلق بمرحلة محو الأمية، وبخاصة للنساء، بل تتعدى ذلك لمرحلة ما بعد محو الأمية لمواصلة التعلم مدى الحياة، وهذه المنهجية تشتمل على فكرة محو الأمية الأسرية التي تنطلق من تعبئة الأسرة وجعلها في حالة تعلم مستمر تشمل جميع أفرادها، كما أنها تدعم صلات الوصل بين التعليم النظامي وغير النظامي، لضمن عدم الارتداد للأمية.

وصرح د/ عمري أنه يرحب بكل الشراكات الجادة الفاعلة للارتقاء بعملية تعليم الكبار وتعلمهم من أجل التنمية واستدامتها، و تعتبر هيئة إنقاذ الطفولة من النماذج الرائدة في الشراكة والتشبيك.

وأعربت د/ عزة شفيق عن سعادتها بالشراكة مع هيئة تعليم الكبار من أجل قرية متعلمة قادرة على الأخذ بسبل التنمية وتغيير واقعها للأفضل من خلال مداخل تنموية تشمل كل أفراد الأسرة، كما ثمنت حرص هيئة تعليم الكبار على تنمية قدرات مدربيها وإطلاعهم على المنهجيات المتميزة في مجال تعليم وتعلم الكبار.

هذا وقد بدأت الورشة التدريبة السبت الموافق 6 / 3 / 2021 وتستمر حتى يوم الخميس 11 / 3 / 2021 ويقوم بالتدريب من هيئة إنقاذ الطفولة المدربان أ/ عصام أسعد وأ/ غادة فتحي هذا وتعمل هيئة تعليم الكبار على تنمية مهارات العاملين بها، من أجل تنمية الأسرة المصرية، من خلال المداخل التعليمية والتنموية، نحو وطن متعلم منتج يتمتع بجودة الحياة.

تم النشر بتاريخ 2021-03-08
طباعة الصفحة