إجتماع د/ عاشور عمري رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة مع مديري إدارات التدريب التربوي بفروع الهيئة

إجتماع د/ عاشور عمري رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة مع مديري إدارات التدريب التربوي بفروع الهيئة

إنطلاقًا من إيمان الهيئة العامة لتعليم الكبار بأهمية الارتقاء بالعملية التعليمية؛ لتعظيم النتائج المحققة مع ضمان جودتها، وكذلك الاهتمام بتنمية كفايات معلمي الكبار؛ للقيام بدورهم التربوي والتنويري على أكمل وجه عقد د/ عاشور عمري رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة إجتماع مع مديري إدارات التدريب التربوي بفروع هيئة تعليم الكبار تزامنًا مع بدء التدريب التربوي للعام التدريبي  2019/2020 بحضور السادة مديري التدريب بالفروع، ومدير التدريب بالديوان العام، ولفيف من ممثلي إدارات الديوان ذات الصلة

 وقد رحب د/ عمري بالسادة الحضور مبديًا سعادته بالاتصال والتواصل الجيدين مع مديري تدريب الهيئة؛ لما في ذلك من الارتقاء بالعملية التعليمة متى دُرب معلمو الكبار بشكل تربوي يتسق ما طبيعة وخصائص الجمهور المستهدف.

ويأتي هذا الاجتماع كمنصة مباشرة لعرض المشكلات التي تواجه التدريب وفاعليته، وطرح الحلول العملية له؛ لتحقيق الأهداف التربوية التي تصبو إليها الهيئة ولا سيما إعداد معلم كبار قادر على التفاعل والتعامل مع متغيرات العصر بما يخدم التدريب التربوي لتعليم الكبار ويرتقي به.

وأعرب د/ عمري عن إمتنانه لما قامت به إدارة التدريب بالديوان العام مديرًا وعاملين لسرعة إنجاز الموافقات اللازمة للبدء في التدريب التربوي عما كانت عليه في العام التدريبي الماضي ويشارك الإدارة أيضًا هذا الإنجاز الإدارة المركزية للتخطيط والخدمة ؛ مما يعني أن الهيئة في تقدم وإنجاز مستمرين عما قبل، ونوه سيادته عن بعض مشاكل التدريب التي تم رصدها والتغلب عليها، وأنه يجب علينا أن نقوم أنفسنا بأنفسنا ماذا كنا عليه وكيف أصبحنا الآن.

وإتسم التدريب في السنوات الماضية بعدم الانتظام أو عدم تحقيق المستهدف التدريبي المخطط ويرجع ذلك نتيجة تناقص المخصصات المالية لضعف التنفيذ، وكذلك نتيجة الفترات الانتقالية التي شهدتها الهيئة من تعاقب رؤساء الهيئة بشكل متسارع ، فتم ضكثيف التدريب العام الماضي في فترة وجيزة ورغم ذلك استطاعت الهيئة تنفيذ 98% من المستهدف لعدد الدورات والتي كانت في عام 2017/2018 58% فقط  .

وشدد د/ عمري أنه لن يقبل أي تخاذل في تنفيذ التدريب هذا العام نريد وصول نسبة التنفيذ إلى 100% من المخطط؛ مما يعني الارتقاء بكفايات المعلم التربوية، الذي سينعكس أثره مستقبلاً على الإنجاز.

وقد صرح د/ عمري أنه سيعمل جاهدًا على زيادة قيمة الساعة التدريبية للمدربين، وكذلك رفع قيمة الإشراف، وتم حل مشكلات التدريب وبخاصة اعتماد المدربين المرجئين منذ عام 2015 وتم اعتمادهم كمساعدين.

وأكد د/ عمري أنه وإن كان على رأس إدارة الهيئة ومن قبلها مديرًا لمركز تعليم الكبار جامعة عين شمس فإنه لا ينسى أنه مدرب في الأصل ومتعته فيما يقوم به داخل قاعات التدريب فالمدرب صاحب رسالة عظيمة وبخاصة إذا كانت في مجال تعليم الكبار.

وصرح د/ عمري أن تشكيل مجلس إدارة هيئة تعليم الكبار سيحل الكثير من المشكلات لأن قراراته يقوم بتنفيذها رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة، وبخاصة المشكلات المالية والفنية، وأن الهيئة بذلت جهودًا مضنية ليتحقق ذلك وأصبح وشيكًا بالفعل بعد تفويض دولة رئيس الوزاراء لمعالي الدكتور/ وزير التربية والتعليم في بعض اختصاصات الهيئة، وتم مخاطبة الجهات التي نص القانون على تمثيلها في التشكيل، ووصل عدد المرشحين (6) كممثلين عن ست جهات.

وصرح د/ عمري أن الصرف المالي للجهات الشريكة سيكون على حصول المتحرر على الشهادة، نعمل على ضبط العملية التعليمية، ورشد النفقة، وسد كل الفجوات التي قد تؤدي لفساد لن نسمح بوجوده مطلقًا.

وأعلن د/ عمري عن مسابقة لأفضل إدارة داخلية على مستوى الفروع وفق معايير يضعها مديري الإدارات بالديوان كل حسب إدارته وطبيعة عملها، على أن تشكل لجنة أخرى لاختيار أفضل إدارة وفق المعايير الموضوعة للنزاهة والشفافية، فالهيئة تحرص على إثابة المجتهدين من أبنائها عملاً بمبدأ العدالة.

هذا وفي نهاية اللقاء إستمع د/ عمري لمقتراحات تطوير العملية التدريبية وتعاهد الجميع على الارتقاء بالتدريب التربوي للمعلم وكذا العمل الدؤوب على رفعة هيئة تعليم الكبار.

تم النشر بتاريخ 2019-12-04
طباعة الصفحة