بروتوكول تعاون بين الهيئة وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر

بروتوكول تعاون بين الهيئة وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر

إنطلاقًا من التوجهات السياسية للعمل على مناهضة الأمية، والحد من الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية، وإتساقًا مع رؤية مصر ٢٠٣٠ الخاصة بالتنمية واستدامتها، وتفعيلا للهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة،. والارتقاء بالموطن المصري وإعداده لجودة الحياة؛ إلتقى يوم الخميس الموافق 10 / 12 / 2020 الدكتور/ عاشور عمري رئيس هيئة تعليم الكبار والسيد المهندس/ طارق شاش نائب الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر لتوقيع البروتوكول الخاص بالتنسيق والتعاون في تدريب وإعداد كوادر من الشباب/ الفتيات بالجمعيات الأهلية الشريكة طبقًا للإتفاقيات المتاحة لدى الجهاز بالتنسيق مع الهيئة العامة لتعليم الكبار علي أن يتم البدء بإتفاقية الحد من الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية بالمحافظات والمناطق المستهدفة، وخاصة التي تنتشر بها ظاهرة الهجرة غير الشرعية.

بدأ المهندس/ طارق شاش حديثه معربا عن سعادته بالتعاون مع هيئة تعليم الكبار للعمل على محو الأمية والعمل على القضاء على أسباب الهجرة غير النظامية، وأن الجهاز يعمل على خلق فرص عمل للمواطنين، وكذلك الارتقاء بمستوى القرى وإعداد المواطنين لجودة حياتهم؛ ومن هنا تأتي أهمية محو الأمية.

وصرح سيادته أن الدولة المصرية قيادة وحكومة تهتم بالقضاء على أسباب الهجرة غير النظامية والارتقاء بشتى مناحي الحياة للمناطق المصدرة لها حتى نتمكن من القضاء عليها، وأن الجمعيات الأهلية والمجتمع المدني يلعب دورا مهما في مواجهة أسباب الهجرة غير النظامية من جذورها.

وتحدث د/ عمري موجها الشكر للمهندس/ طارق شاش ولقيادات جهاز تنمية المشروعات للاستجابة السريعة والعمل على المشاركة في القضايا الوطنية ولا سيما محو الأمية، كما أكد سيادته على إتفاق الهيئة والجهاز على العمل الدؤوب لخدمة الوطن والمواطنين والارتقاء بهم وتنميتهم وبخاصة قضية محو الأمية و قضية الهجرة غير النظامة.

وأكد د/ عمري أن عملية محو الأمية ليست مجرد تعليم المواطن القراءة والكتابة ومبادئ الحساب؛ إنما هي تنويره وتبصرته كي يحيا حياة كريمة، فلا شك أن قضية الأمية تتشابك مع قضايا مجتمعية كثيرة، وأنه لا سبيل إلا بالتوعية والعمل على تعديل السلوك والاتجاهات للمواطنين، وهذا لن يتم إلا بالشراكة والتشبيك مع الجهات المعنية وعلى رأسها جهاز تنمية المشروعات، والجمعيات الأهلية النشطة.

كما أكد أن الهيئة لا تألو جهدا في توفير كل الإمكانيات والخبرات البشرية والفنية لدعم الشراكات في مجال تعليم وتعلم الكبار، ولا سيما مع الجهات الجادة والتي تؤمن بالقضية ودورها التنفيذي الذي أشار إليه قانون ٨ لسنة ١٩٩١، والذي أكد على انه واجب وطني تشارك فيه كافة الجهات الحكومية وغير الحكومية وعددها بشكل واضح.

وتحدث المهندس/ مدحت مسعود رئيس القطاع المركزي للتنمية المجتمعية والبشرية بالجهاز معربا عن المشاركة في أنشطة محو الأمية ودعمها وفق الإمكانات المتاحة، وأننا نعمل على التنسيق مع الهيئة لترشيح جمعيات اهلية متميزة بالمحافظات والأماكن المستهدفة وبخاصة في الأماكن النائية؛ لصعوبة التواصل مع الجمعيات التي تعمل هنالك، او لندرة الجمعيات بها.

ثم أعقب ذلك توقيع بروتوكول التعاون بين الهيئة العامة لتتعليم الكبار ومثلها الدكتور/ عاشور عمري رئيس الهيئة، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتنامية الصغر ويمثله المهندس/ مدحت مسعود رئيس القطاع المركزي للتنمية المجتمعية والبشرية.

حضر اللقاء من جانب جهاز تنمية المشروعات :

أ/ فاطمة سليمان  _  رئيس قطاع التنمية المجتمعية والتدريب

أ/ أسامة الأبحر _  مدير إدارة التنمية المجتمعية

أ/ نهلة سعد _  مدير اول التنمية المجتمعية

وحضر من جانب هيئة تعليم الكبار :

د/ ماجدة خليل _  مديرة البروتوكولات

أ/ السيد مسعد _  مدير المكتب الفني

أ/ إيهاب سعيد _  مدير العلاقات العامة

أ/ أحمد عبد الموجود _ علاقات عامة

أ/ هشام فهيم  _ للتوثيق الفوتوغرافي

تم النشر بتاريخ 2020-12-13