توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين الهيئة و المعهد العالي للخدمة الإجتماعية بقنا

توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين الهيئة و المعهد العالي للخدمة الإجتماعية بقنا

إنطلاقًا من دور الجامعات والمعاهد العليا الحكومية والخاصة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة وتنفيذًا للتوجهات السياسية لإستثمار طاقات شباب الجامعات في مجال محو الأمية وتعليم الكبار؛ تم توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين د/ عاشور عمري رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة وأ.د/ عبد الفتاح ترك عميد المعهد العالي للخدمة الإجتماعية بقنا لمشاركة طلاب المعهد في مشروع محو الأمية.

وبهذة المناسبة أقيمت إحتفالية كبرى، بدأت بقراءة الفاتحة ترحما على شهداء قطار سوهاج ولذويهم الصبر والسلوان، والدعاء لكل المصابين بالشفاء.

وتحدث ترك مرحبا بالأستاذ الدكتور رئيس هيئة تعليم الكبار والوفد المصاحب له، وكذلك الحضور من أعضاء مجلس النواب والشيوخ عن قنا، وممثلي الأوقاف الكنيسة، والمعنيين من التضامن والمالية والمجتمع المدني.

وأعرب عميد معهد الخدمة الاجتماعية بقنا عن سعادته بالشراكة مع هيئة تعليم الكبار صاحبة المسؤولية العظمى في إدارة تعليم وتعلم الكبار في مصر. وأكد سيادته أن مثلث الفقر والجهل والمرض يتم مواجهته بشكل واضح تحقيقا للتنمية وإستدامتها.

تحدث العمدة إمبارك عامر النائب البرلماني عن قنا الذي رحب بالحضور الكريم، وأثنى على ما يشهده الصعيد من اهتمام في عهد الرئيس السيسي، ثم عقب بأهمية محو الأمية لنهضة المجتمع وأكد أن وجود د. عاشور دلالة على اهتمام القيادة السياسية بتنمية الصعيد تعليميا.

وتحدثت سيادة النائبة/ نجلاء باخوم مقدمة تعازيها لكل المصريين عن الحادث الأليم ووطننا أمة واحدة في الآلام والآمال، والشكر للدكتور عاشور وحرصه الشديد على إشراك الجميع في التصدي للأمية، مثنية على فرع قنا لمحو الأمية، مشكلة الامية مشكلة كل المشاكل مثل المشكلة السكانية والفقر ولا حل إلا بمحو الأمية من خلال الأنشطة الترغيبية لتمكين السيدات خاصة، الأمية مسؤولية الجميع والشراكة بوابة القضاء عليها، وها نحن نشهد اليوم شكل من تلك الشراكات.

وتحدثت د/ هدى السعدي مقررة المجلس القومي للمرأة بقنا، مشكلة محو الامية مشكلة قومية، واليوم نوجه رسالة لجيل المستقبل من شباب الجامعات والمعاهد باهمية المشاركة، وعلينا تحفيز الجمهور المستهدف من قبل المجتمع المدني، وذلك يكون له مردود إيجابي.

ثم تناول أ/ ياسر السمهودي مدير فرع قنا لتعليم الكبار في كلمته أهمية تعليم الكبار مشيدا بجهودالأستاذ الدكتور/ رئيس الهيئة وتوجيهاته للتصدي للأمية. وأكد على استثمار الشباب في التصدي للمشكلة.

وتحدث د/ عمري مواسيًا الأمة في مصابها الجلل في حادث قطار سوهاح مترحما على الشهداء متمنيا للمصابين بتمام الشفاء، وكعادة المصريين يضربون المثل وقت الشدائد والأزمات.

وعقب د/ عمري مؤكدا أهمية دور الجامعات الحكومية والخاصة في محو أمية المواطنين تماشيا مع سياسة القيادة السياسية في تنمية الوطن والمواطنين تنمية مستدامة، وأن الهيئة تؤمن بالشراكة والتشبيك في مجال تعليم وتعلم الكبار بما يتسق مع الأهداف الاستراتيجية التي تعمل الهيئة على تحقيقها وتتوافق مع أهداف التنمية المستدامة 2030.

وصرح د/ عمري أن شراكة الهيئة مع معهد الخدمة الاجتماعية شراكة فاعلة ممتدة، وهذا ما شجعنا على مواصلة التعاون، نحن نتشارك جميعا تحت شعار (لا حياة كريمة وبيننا أمي واحد) وبخاصة في ظل العصر الرقمي، وتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية لمحو امية المواطنين وإعدادهم لجودة الحياة.

والدولة تكثف جهودها في صعيد مصر ولها الأولوية على خريطة المبادرات الرئاسية، الكل يحاسب وكل الجهات مساءلة عن ادوارها ماذا حققت، علينا جميعا المشاركة من اجل وطن متعلم منتج.

إستعرض د/ عمري تجربة الهيئة إبان جائحة كورونا وما ترتب عليها من إغلاق فصول تعليم الكبار، وكيف أن الهيئة اغتنمت الفرصة لتجاوز ذلك بإنشاء وحدة للتطوير التكنولوجي لأول مرة بالهيئة، وبدأت تعد فيديوهات تعليمية وتبثها على موقعها للدارسين، فأصبح هناك نسبة تتعلم عن بعد بشكل مباشر، ممن يمتلكون جوالات تسمح بذلك، وكذلك إنترنت، وأخرى تتعلم من خلال وسيط من الأسرة باستخدام التقانات الحديثة تفعيلا لمحو الأمية الأسرية خلال فترة التوقف والتباعد التي لجأت إليها الدولة حرصا على سلامة وصحة المواطنين، وكان من نتاج ذلك خطاب الشكر الذي توجه به معهد التعلم مدى الحياة بهامبورج uil التابع لليونسكو لمصر ممثلة في الهيئة للجهود المبذولة وتفرد تجربة مصر في تعليم الكبار.

ثم عرج عمري على الحديث عن الأمية وخطورتها على التنمية، مستعرضا تاريخ محو الأمية في مصر، وما تحقق من إنجاز في الشريحة العمرية المنوطة بها الهيئة.

وتحدث عمري عن أهمية مواصلة التعلم مدى الحياة، وكيف أن التعليم يغير حياة الإنسان ضاربا المثل بنموذج حقيقي ممن غير التعليم حياتهم.

وصرح عمري أن صلات الوصل بين التعليمين غير النظامي والنظامي قوية في مصر تعطي مساحات أكبر لفرص من التعليم واستثمارها، فالدولة تتيح التعليم لكافة المواطنين، وتشجع على مواصلة التعليم والتعلم.

بحضور د/ إسلام السعيد مدير مركز تعليم الكبار جامعة عين شمس ولفيف من أساتذة المعهد العالي للخدمة الاجتماعية وممثلي مجلس النواب بقنا والتضامن الإجتماعي والمجلس القومي للمرأة بقنا ولفيف من ممثلي المجتمع المدني بالمحافظة.

ومن هيئة تعليم الكبار:

أ/ خالد شمس  مدير فرع الأقصر لتعليم الكبار.

د/ وليد حويلة  مدير عام التدريب.

أ/ السيد مسعد  مدير المكتب الفني.

أ/ إيهاب سعيد  مدير عام العلاقات العامة والمرافقين من العلاقات العامة من الديوان وفرع قنا.

وتم توقيع البروتوكول وتبادل الدروع والصور التذكارية في نهاية الإحتفالية بالمعهد العالي للخدمة الإجتماعية بقنا.

تم النشر بتاريخ 2021-03-30