إحتفالية تكريم المتحررين من الأمية وعدد من القيادات التنفيذية والشعبية المشاركين في المشروع القومي لمحو الأمية بالمنوفية

إحتفالية تكريم المتحررين من الأمية وعدد من القيادات التنفيذية والشعبية المشاركين في المشروع القومي لمحو الأمية بالمنوفية

في إحتفالية حاشدة شهدها السيد الوزير المحافظ اللواء أح/ سعيد عباس محافظ المنوفية والدكتور/ عاشور عمري رئيس هيئة تعليم الكبار والأستاذ الدكتور/ عادل مبارك رئيس جامعة المنوفية والدكتور/ رضا داوود مدير فرع المنوفية لتعليم الكبار ولفيف من أساتذة الجامعة والقيادات الشعبية والتنفيذية والتشريعية والأحزاب السياسية والمجتمع المدني تم تكريم المتحررين من الأمية وعدد من القيادات التنفيذية والشعبية المشاركين في المشروع القومي لمحو الأمية وذلك في حفل كبير بقاعة جامعة المنوفية .

 

وقد عرض أحد الشباب المتحررين من الأمية والحاصل علي درجة الليسانس في اللغة الإنجليزية التجربة التي مر بها طيلة تحرره ومواصلة التعليم متحدياً الظروف موجهاً الشكر لهيئة تعليم الكبار معرباً عن سعادته كما وجه رسالة للقائمين على الجهاز الإداري للدولة بإتاحة الفرصة للمتحررين للعمل وإستثنائهم من شرط السن فهم متعلمون كبار ولهم ظروفهم الخاصة التي تختلف عن خريجي التعليم النظامي ثم تحدث نموذجان من طلاب الجامعة المشاركين في مشروع محو الأمية عن تجربتهما في جذب وتعليم الأميين من خلال مركز تعليم الكبار بجامعة المنوفية .

 

ثم صرح حزب المؤتمر من خلال كلمته عن توقيع بروتوكول تعاون مع هيئة تعليم الكبار يستهدف محو أمية عشرة آلاف دارس هذا العام كما طرح مجموعة توصيات يراها الحزب لتفعيل الشراكة مع هيئة تعليم الكبار من أجل وطن بلا أمية .

 

وتحدث د/ رضا داوود مستعرضاً موقف الأمية الراهن للمحافظة والجهود المبذولة لتفعيل الشراكة والتشبيك بين الجهات التنفيذية الحكومية وغير الحكومية التي نص عليها قانون 8 لسنة91 والمعدل بقانون 131 لسنة 2009 الخاص بمحو الأمية وأدوار الشركاء وعدد إسهامات كل جهة في مواجهة الأمية بالمحافظة .

 

وفي كلمته شكر الدكتور/ عاشور عمري السيد اللواء/ المحافظ وأ.د/ رئيس الجامعة والحضور الكريم كما أثنى على المتحررين وتميزهم ومواصلتهم التعلم وناشد د/ عمري المكرمين والمتحررين حديثاً من الأمية ألايكتفوا بشهادة محو الأمية فالتعليم قيمة وغاية في حد ذاته حضت عليه الأديان السماوية ثم عرج سيادته عن الهيئة وأدوارها المختلفة محدداً إياها منذ قانون إنشائها كما تحدث عن الدعم الكامل للقيادة السياسية للقضية والتكليفات الملزمة لكافة الشركاء ليكون عام 2019 عام التعليم بحق كما ذكر ذلك فخامة السيد/ رئيس الجمهورية وبخاصة في التصدي للأمية من خلال مؤتمر الشباب لن يكون عمل الهيئة والشركاء التنفيذيين ناجعاً في التصدي للأمية إلا إذا حذونا حذو مشروعات الدولة الناجحة كما في مشروعات100مليون صحة تكافل وكرامة كما تحدث د/ عمري عن أهمية الجامعة وأدوارها في مواجهة الأمية لذا لجأت الهيئة لعمل بروتوكولات تعاون مع ما يربو على 14 جامعة ومع المجلس الأعلى للجامعات للمشاركة في محو الأمية إنطلاقاً من مسئولية الجامعة المجتمعية ممثلة في خدمة المجتمع والبيئة وأعرب د/ عمري عن إمتنانه لبيت العائلة المصرية كشريك أساسي في محافظة المنوفية وتم توقيع بروتوكول بشأن إسهامه في قضية الأمية والتصدي لها من منظور المواطنة والتمكين لها من خلال منهج يدرس في المسجد والكنيسة كما أكد د/ عمري على أهمية متابعة الهيئة ودورها التقييمي لأنشطة الشركاء في محو الأمية .

 

وتحدث أ.د/ عادل مبارك رئيس جامعة المنوفية عن أهمية إعداد طلاب الجامعة ليكونوا قادرين على تطوير ذاتهم وقدرتهم على المشاركة المجتمعية وتحدث سيادته عن إسهامات جامعة المنوفية وريادتها في محو الأمية وأن الجامعة أقرت إلزام الطلاب بمحو أمية 4 كمتطلب للتخرج وتحدث عن الإفتقار لقاعدة بيانات متاحة للأمين وأماكن تواجدهم لتيسير عمل الطلاب المعلمين في جذب الدارسين ولوضع خطة محددة الأهداف .

 

وأعرب معالي اللواء أ.ح/ سعيد عباس محافظ المنوفية عن سعادته بوجوده في رحاب جامعة المنوفية ومشاركته في الإحتفالية مؤكداً علي أهمية المعرفة ودور العلم في تقدم الشعوب وبناء الحضارات مشيراً إلي أن محافظة المنوفية تتميز عن غيرها من محافظات مصر بأعلي نسبة تعليم فضلاً عن تخريج العديد من الزعماء والعلماء والنابغين في العديد من المجالات مما جعلها بحق الأرض الطيبة .

 

وأصدر السيد/ المحافظ توجيهاته لمدير فرع تعليم الكبار بالمنوفية بعمل إحصاء شامل لنسبة الأميين بالمحافظة ووضع خطة عمل لتعليمهم لتصبح المنوفية بلا أمية كما وجه بتذليل كافة العقبات التي تواجه القائمين علي هذا العمل وتوفير كافة السبل لإنجاحه من خلال الشراكة الفاعلة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني .

 

وفي نهاية الإحتفالية تم توزيع شهادات التقدير والهدايا العينية على المكرمين من الجهات الشريكة والمتحررين من الأمية الذين واصلوا تعليمهم وتبقى مصر شامخة قوية بأبنائها وقياداتها الرشيدة.

تم النشر بتاريخ 2019-02-13