توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين الهيئة و أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية والمسكونية

توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين الهيئة و أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية والمسكونية

إنطلاقًا من الوحدة الوطنية وتفعيلا لمحبة الوطن الذي يعيش فينا كمصريين وتأصيلا للأدوار التنموية التي تقوم بها المؤسسات الدينية في مصرنا الحبيبة لتنمية المجتمع لجودة الحياة شهدت أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية والمسكونية حفل توقيع بروتوكول التعاون بين الهيئة العامة لتعليم الكبار وأسقفية الخدمات من أجل وطن بلا أمية.

حيث قام الدكتور/ عاشور عمري  رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار ونيافة الأنبا/ يوليوس أسقف الخدمات العامة والاجتماعية والمسكونية بتوقيع البروتوكول تفعيلا للتعاون المشترك والممتد عبر سنوات طوال كانت له أثارة الإيجابية علي الوطن والمواطنين بحضور المختصون من أسقفية الخدمات وهيئة تعليم الكبار

في بداية اللقاء رحب نيافة الأنبا/ يوليوس بالدكتور/ عمري معربًا عن سعادته بالمجهودات التي تبذلها الهيئة وبخاصة في ظل إدارة شابة واعية تؤمن بالتشاركية لمواجهة الأمية.
ثم تحدث د/ عمري مبتدئًا كلمته بإستعراض لتاريخ الأسقفية المشرف في مواجهة الأمية مردفًا بتأكيد دور المؤسسات الدينية في بناء المجتمعات وتنميتها كونها تشعر وتتفاعل مع نبض المواطن وقضاياه ويأتي ذلك من مصداقياتها كما تتمتع تلك المؤسسات بخدمتها التي تنأى عن المكاسب والشكلية والتعاون المثمر بين الهيئة والأسقفية يضع نصب عينيه أهداف الوطن العظمى وبخاصة العمل المشترك لتنفيذ خطة مصر 2030 وبخاصة الهدف الرابع منها المعني بضمان تعليم جيد منصف وشامل للجميع دون تمييز ويأتي هذا البروتوكول لتفعيل تلك الخطة ميدانيًا والأسقفية شريك أساس في تجسيد وتفعيل تلك الأهداف وجعلها واقعًا ملموسًا.
وأثنى د/ عمري على روح المحبة والإخلاص التي تجمع الشركاء فالأهداف لن تتحقق إلا في جو يسوده الإخلاص والمحبة وتقوية النسيج الواحد الذي يؤمن بالوطن والمواطنين ويقبل الإختلاف وينبذ العنف ويعمق المحبة والسلام.

ثم تحدث د/ هاني سمير المدير التنفيذي للأسقفية معربًا عن حرص الأسقفية على مواجهة الأمية والارتقاء بالمواطن المصري وبنود البروتوكول مفعلة ميدانيا ونعمل على تكثيفها لتحقيق الأهداف المرجوة وأشار د/ سمير للجهود الشاقة التي تقوم بها هيئة تعليم الكبار بالشراكة مع الأسقفية ليس فقط في محو الأمية وإنما للحماية من الارتداد أيضا ؛ للوصول لأقل نسبة أمية ممكنة.
وتحدث نيافة الأنبا/ يوليوس أسقف الخدمات العامة والاجتماعية والمسكونية مؤكدًا على التشاركية الحقيقية مع الهيئة والعمل سويًا من أجل مواطن مصري مستنير ومصر لن تتغير للأفضل إلا بالتعليم ومحو الأمية نعمل على البناء سويًا منطلقين من الجدية وروح التحدي المصرية التي تحقق المستحيل متى أرادت وجميعنا يريد قيادة ومواطنين كما أكد نيافته عن شكره لدعم الهيئة وحرصها علي مشاركة الأسقفية من أجل وطن بلا أمية.

 

ثم تحدثت أ/ أمال حليم مسئول التعليم بالأسقفية ود/ وفاء زعتر نائب رئيس الهيئة وأكدتا على أهمية الشراكة والعمل سويا لضمان تحقيق مستهدف متميز كما وكيفا لضمان مواصلة التعلم والحماية من الإرتداد.

وعلى هامش توقيع البروتوكول دارت حوارات تتمثل في طرح بعض الأفكار غير التقليدية لجعل التنفيذ له خصوصيته تمثلت في :

-  التأصيل لمفهوم التعلم مدى الحياة وتفعيل إدارة التعلم المستمر بالهيئة وشراكة الاسقفية في ذلك.
-
توثيق قصص النجاح لمن واصلوا تعليمهم من خلال كتيب ومادة فيلمية إعلامية لجذب الدارسين وإلقاء الضوء على جودة مخرجات التعلم من متحرري الأسقفية.
 -
استثمار الدارسين الموهوبين بفصول محو الامية والمتحرريت بالشراكة مع الأسقفية للتعلم بالفن وجعل بيئة التعلم بيئة جاذبة.

وفي نهاية اللقاء أجمع الحضور الكريم على العمل الجاد والتفاني للوصول للصفر الافتراضي تنمية للمجتمع والارتقاء بالمواطن ولتبق مصر في رباط ومحبة.

تم النشر بتاريخ 2019-07-25