مشاركة الهيئة في ملتقي تحدي الأمية بالإمارات

مشاركة الهيئة في ملتقي تحدي الأمية بالإمارات

بتكليف من معالي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أ_د_طارق_شوقي، شارك الدكتور/عاشور عمري، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، في فعاليات «ملتقى تحدي الأمية» وذلك في نسخته الأولى، التي تنظمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في دبي، تحت شعار «تحديات وحلول»، وذلك في فندق هيلتون دبي الحبتور سيتي، بالشراكة مع من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واليونيسكو، ويهدف الملتقى إلى توفير منصة شاملة، تجمع الخبراء والمعنيين بمجال محو الأمية من مختلف دول العالم، لتبادل الخبرات والتجارب، وتوطيد أواصر التعاون والعمل المشترك، لتقديم الحلول الفعّالة للقضاء على الأمية في العالم العربي.ويعكس الملتقى، من خلال شعاره «تحديات وحلول»، سعي الدول إلى إزالة العوائق أمام نشر المعرفة بالقراءة والكتابة بين جموع أفراد المجتمعات المستهدفة، وأهمية تضافر الجهود، وترسيخ الشراكة الاستراتيجية مع مختلف الجهات المعنية في المنطقة والعالم، سعياً نحو تحقيق أسمى أهداف الإنسانية، وهي المعرفة والتنوير.كما يهدف الحدث إلى طرح الرؤى الدولية، وأفضل الممارسات المعاصرة في مجال تعليم الكبار، وتسليط الضوء على تجارب الأفراد والمؤسَّسات والحكومات الملهمة في مجال محو الأمية، وإبراز إسهاماتهم العلمية في مواجهة هذه الآفة، التي تعانيها عدة دول عربية.ويشارك في جلسات الملتقى، نخبة من المتحدثين، ممَّن يمثِّلون هيئات مجالس محو الأمية في الوطن العربي، واليونيسكو، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى جانب عدد من الأكاديميين والخبراء في المؤسَّسات التعليمية والجامعات من مختلف الدول العربية.#محاور_ملتقى_تحديالأمية_٢٠٢٠ويناقش «ملتقى تحدي الأمية»، ضمن جلساته، قضية الأمية في المجتمع العربي، وفق عدة محاور، منها «حالة الأمية وتعلُّم وتعليم الكبار في الدول العربية»، و«التعلُّم مدى الحياة.. رؤية معاصرة»، و«تجارب ناجحة في المنطقة العربية»، و«الأمية الرقمية وعلاقتها بالتنمية وبتعليم وتعلُّم الكبار»، و«عرض تجارب أصحاب الإنجازات في تحدي الأمية»، و«تكامل الجهود الإقليمية لمجابهة الأمية في المنطقة العربية».ويشهد الملتقى تنظيم مجموعة غنية ومعمَّقة من ورش العمل، لعرض أحدث الدراسات والتجارب الإقليمية والدولية المرتبطة بالأمية، لمحاولة الوصول إلى أفضل التجارب المناسبة لمعطيات ومتطلبات المنطقة العربية، كما سيتم خلال الملتقى، تكريم أصحاب الإنجازات من الحكومات والمؤسَّسات والأفراد العاملين في مجال الأمية، وتطوير وتحديث منظومة التعليم، وبناء مشاريع نوعية ومؤثرة في مختلف دول العالم للقضاء على الأمية.