السويس : لقاء بجامعة السويس مع نائب رئيس الجامعة وعميد كلية آداب و اعضاء وحدة تعليم الكبار

السويس : لقاء بجامعة السويس مع نائب رئيس الجامعة وعميد كلية آداب و اعضاء وحدة تعليم الكبار

تأكيدًا على الدور الرائد والبارز لهيئة تعليم الكبار برئاسة د./عاشور عمري رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة والدور الرئيس فى عقد شراكات مع المجلس اﻷعلى للجامعات وتأكيداً وتنفيذاً للبروتوكول الموقع مع جامعة السويس برئاسة د./ السيد الشرقاوى ود./عاشور عمري منذ إبريل ٢٠١٩والذى يقضى بمشاركة الطلاب فى محو اﻷمية وتأكيداً على دور الجامعة الرئيس فى الوصول لحلول للقضايا المجتمعية بل والمشاركة فيها بإعتبارها واحدة من أرفع وأرقى المؤسسات التعليمية. والتى تتحمل المسئولية عن كثب منذ إنشاء وحدة لتعليم الكبار بالجامعة .عقد يوم الثلاثاء الموافق 2020/12/22 إجتماع برئاسة د./الدسوقى عيد نائب رئيس جامعة السويس لخدمة البيئة وتنمية المجتمع وذلك بحضور:

أ/السيدة رفاعى مدير فرع السويس،د./ محمد مازن عميد كلية اﻵداب ود./ محمد إسماعيل رئيس وحدة تعليم الكبار بجامعة السويس، د./ إيمان عبد الراضى أصول التربية ومنسق عام وحدة تعليم الكبار ود./نجوى إبراهيم وبحضور أ/غادة أحمد مسئول البروتوكولات بفرع الهيئة وأ/أسامة زغلول مدير العلاقات العامة واﻹعلام وأ/ دعاء محمد مسئول العلاقات العامة .

اﻹجتماع الذى تم من خلاله تكريم أبناء جامعة السويس وذلك تقديراً لدورهم وإنجازهم بمحو أمية عدد من الدارسين .

ومن خلاله قام د./الدسوقى عيد ود./محمد مازن وأعضاء وحدة الكبار بتكريمهم على مشاركتهم الفعالة .

ولا يسع فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بالسويس سوى التقدم بجزيل الشكر والعرفان لجامعة السويس  عمداء وطلاب وجميع أعضاء هيئة التدريس.

ولسيادة د./الدسوقى عيد نائب رئيس جامعة السويس لما قدمه من جهد ومشاركة فعلية من خلال عقد عدة مجالس تنفيذه مع فرع الهيئة والمشاركة بالقوافل التنموية .

ود./محمد مازن عميد كلية اﻵداب وما تقدمه كلية اﻵداب بطلابها ومنسقى الكليات من مشاركة بنائه والشكر موصول ﻷعضاء وحدة تعليم الكبار وما تقدمه من ندوات للتوعية وحث الطلاب على المشاركة فى محو اﻷمية ود./ محمد إسماعيل، د./إيمان عبد الراضى ،د./نجوى إبراهيم.

هذا ومع تمنياتنا لجميع طلاب جامعة السويس بالتوفيق والسداد وأن تكون الشراكة مستديمة مع جامعة السويس فلقد أضحى عالم اليوم ، وبسبب التقدم السريع والمضطرد على مستوى الدولة والمجتمع أن تسعى جميع الدول المتقدمة والنامية إلى تحقيق أهدافها التنموية وتقديم خدمات أفضل على كافة المستويات بمشاركة مؤسسات التعليم العالى ، ولا يتحقق ذلك إلا إذا تضافرت الجهود نحو تحقيق الأهداف .